Thursday, May 12, 2005

Ahmad Matar: Poesie

Notre ami Mahdi a poste dans une discussion precedente un poeme du poete iraqien Ahmad Matar que je reposte ici pour en faire beneficier les lecteurs qui n'etaient pas avec nous. Sur fond de guerre dans son pays, l'Iraq, Matar critique les muftis qui donnent des fatwas qui, plutot que de chercher a eclairer les gens sur le licite et l'illicite, sont une incitation ouverte a la haine et a la violence:

مَولانا الطّاعِنُ في الجِبْتِ
عادَ لِيُفتي:
هَتْكُ نِساءِ الأرضِ حَلالٌ
إلاّ الأَربعَ مِمّا يأتي:
أُمّي، أُختي، امرأتي، بنتي!
كُلُّ الإرهابِ (مُقاومَةٌ)
إلاّ إن قادَ إلى مَوتي!
نَسْفُ بُيوتِ النّاسِ (جِهادٌ)
إن لَمْ يُنسَفْ مَعَها بَيتي!
التقوى عِندي تَتلوّى
ما بينَ البَلوى والبَلوى
حَسَبَ البَخْتِ
إن نَزلَتْ تِلَكَ على غَيري
خَنَقَتْ صَمْتي.
وإذا تِلكَ دَنَتْ مِن ظَهْري
زَرعَتْ إعصاراً في صَوْتي!
وعلى مَهْوى تِلكَ التّقوى
أَبصُقُ يومَ الجُمعةِ فَتوى
فإذا مَسَّتْ نَعْلَ الأَقوى
أَلحسُها في يومِ السَّبتِ!
الوسَطِيَّةُ: فِفْتي .. فِفْتي.
أعمالُ الإجرامِ حَرامٌ
وَحَلالٌ
في نَفْسِ الوَقْتِ!
هِيَ كُفرٌ إن نَزَلَتْ فَوقي
وَهُدىً إن مَرّتْ مِن تَحتي!
***
هُوَ قد أَفتى..
وأنا أُفتي:
العلَّةُ في سُوءِ البذْرةِ
العِلّةُ لَيسَتْ في النَّبْتِ.
وَالقُبْحُ بِأخْيلَةِ الناحِتِ
لَيسَ القُبحُ بطينِ النَّحتِ.
وَالقاتِلُ مَن يَضَعُ الفَتوى
بالقَتْلِ..
وَليسَ المُستفتي.
وَعَلَيهِ.. سَنَغدو أنعاماً
بَينَ سواطيرِ الأَحكامِ
وَبينَ بَساطيرِ الحُكّامْ.
وَسَيكفُرُ حتّى الإسلامْ
إن لَمْ يُلجَمْ هذا المُفتي!

قلم / أحمد مطر

4 comments:

Mahdi said...

Et celle ci aussi critquent les "Islamistes" qui passent leur temps a discuter des choses tres a la marge de l'Islam, comme porter DASHDASH, ou interdir de fumer, alors que la UMMA est dans une crise tres grave, ecouter le:


أسباب النزول

قال لنا أعمى العميان:
تسعة أعشار الايمان
في طاعة السلطان
حتى لو صلى سكران
حتى لو ركب الغلمان
حتى لو أجرم أو خان
حتى لو باع الاوطان
أنا حيران!
فإذا كان
فرعون حبيب الرحمن
والجنة في يد هامان
والايمان من الشيطان
فلماذا نزل القرأن؟!
الذي يهدينا مسواكاً
نمحو فيه من الاذهان
بدعو معجون الاسنان
أم ليفصل (( دشداشات ))
تشبه أنصاف القمصان
ألذلك قد أنزل القمصان
ألذلك قد انزل ؟ كلا
كا أحسبة قد أنزل إله
ليحرم شرب الدخان


أحمد مطر

Mahdi said...

دشداشات= العباية بالدارجة المغربية

أنصاف القمصان=يعني القمصان الافغانية

Mahdi said...

هذه اول قصيدة قرأتها لاحمد مطر في عام-1992-
وتحكي عن حرب غزو الكوت وما تلاها



بلاد ما بين النحرين

- 1 -

ألم يأتكم نبأ الاجتياحْ ؟

لقد كان هذا لكم عبرةً

يا أولي الانبطاحْ .

يُباع السلاحُ لقتل الشعوب

ويُشرى السلاح بقوت الشعوب

وها قد علمتمْ

بأنَّ الشعوبَ سلاحُ السلاحْ

فهلا تركتم لها ما يُباحْ ؟

وها قد عرفتم فتوحَ الحروب

فهلا تركتم فتوحَ النكاحْ ؟ ؟

- 2 -

ألا .. هل أتاكم حديثُ الجنودْ ؟

الجنود العظام

العظام التي أنكرتْ لحمها والجلودْ

الجلود التي ساعة الإلتحام

استحالتْ بساطيرَ

تمشي طوابيرَ

تحملُ بيضَ البنود

وتلعقُ سودَ الجلودْ

جلودِ نعالِ الجنودِ اليهودْ؟!

وداروا على النارِ ذاتِ الوَقود

ودارتْ خوازيقُ ذُلٍّ

وإذ هم قعودْ

وأنتم عليهم شهودْ

ألم تسألوا ...

كيف يفنى بها من يُقادُ

وينجو بها من يقودْ ؟!

تباركَ ذو المكتب البيضوي

وحمداً وشكراً لآل السعود !

- 3 -

نِعالٌ كرامُ نِعالُ الكرامْ

عليها السلام .

أعدِوا لهم ما استطعتم ..

من الاحترام .

عليها السلام .

وتلكَ النِعالُ نداولها بينكم يا نشامى

فخِرّوا لها سُجداً أو نياما

أفي لثمها ما يغيظُ وفيكم ألدُّ الخصام ؟!

وربــِّك لا تأمنونَ الحِمامْ

اذا لم تذوبوا غراماً بهذا الرَّغامْ .

فويلٌ لمن لا ينامْ

وويلٌ لمن لا يفكُ الحزامْ

وطوبى لبـَـغْـلٍ

تسامى لنعلٍ

وصلّى لنغلٍ .. صلاةَ النَّعامْ !

أحِلَّ لكم أن تعيشوا مطايا

وان تزحفوا للمنايا

وان تزحفوا للمنايا

جياعاً عرايا

وأن تشحذوا من أيادي البغايا

بقايا الطعامْ .

أُحِــلَّ لكم أن تُميتوا

وأن تستميتوا

ليحيا النظام .

أُحـِلَّ لكم أن تموتوا

ويبقى لنا وجهُ أمُ المعاركِ

وابن الحرامْ !

- 4 -

واذا قال ابليس

إني أُريكم سبيل الرشادْ .

فيا قومِ .. شُلَّتْ يد الاقتصاد

وران الكسادْ

وإني أرى ثروتي في نَفادْ .

فما ليَ لا أرتدي جُبَّــةً

من بيار بن كاردانَ

أو عِمـَـةً من بلاد الضبابْ ؟

أذلكَ شيءٌ عجاب ؟

ألا إنكم في ازدياد

وإني على خفضِكُمْ قادرٌ ..

فانفروا للجهادْ !

وبَشر عبادْ

بأن لهم ملجــأً دون سقفٍ

وأن لهم قَصعةً دون زادْ .

بلى , إنَّ هذا لشيءٌ يُرادْ !

ألا إنَّ هذي حقـــولٌ ..

وهذا أوانُ الحصادْ

وأنتم جَرادْ .

ألا فاسرقوا كل بيتٍ

ألا واهتكوا كلّ بيتٍ

ألا واحرقوا كلّ بيتٍ

وصُـــبوا الاسيدَ

وشُدوا الوَثاقَ

وشُدوا الزِّنادْ

ولا تُفسدوا ...

إنني لا أحبَُ الفسادْ !

* * *

فيا حسرتاه على هؤلاء العبادْ

أتوا من بلادٍ

عَتَوا في بلادٍ

وما كان قبرٌ لهم في بلادْ .

فهُــمْ من ترابٍ ... وهمْ للرَّمادْ

وهُــمْ لم يعودوا ..

وإبليسُ عادْ!

- 5 -

ألـــم

ذلك الجيشُ لا ريبَ في الريب فيه

ارتقى .. فاستوى والقَدَمْ

وطالتْ يداه

فُجرَّ الإلهْ

وعلَّقهُ في قماش العلمْ

فـــداءَ الصنمْ .

وسالتْ مياهُ الجباهْ

وما كان فيها مياهْ !

وسالتْ دماه

وما كان فيها دمٌ ,

هل لدى الجيشُ دمْ ؟

ألمْ ترى كيف أغارَ على أهلهِ كالذئاب ,

وولّى أمام العدى كالغَنَمْ ؟!

- 6 -

ألـــم

ذلك الشعبُ لم يبقَ في جسمهِ

موضعٌ صالحٌ للألمْ !

ألم يَــفْــنَ ما بين نحرينِ :

نحرِ ابن أمِّ الـ.... ونحر الأممْ ؟

فكم من دماءٍ

وكم من دموعٍ

وكم من ..

وكم ..

وما بين موتى وموتى

جرى الموتُ مسترسلَ الخطوِ حتى

هوى الموتُ مْــيـْتا !

وهذا الوجودُ العظيمُ الحقيرُ

البصيرُ الضريرُ

السميعُ الأصمْ

وجودٌ عدمْ !

فلا غُصةٌ في فؤادٍ

ولا صرخةٌ فوقَ فمْ .

وهذي الرِّمـَمْ

تَفَـنَّنَ فيها الفناءُ

ونام عليها المنامُ

ولكنَّها لم تنمْ !

فمنها الرمادُ استوى ناقماً.. فانتَقمْ

وفيها الحِمامُ يسيلِ الحميمِ استَحَمْ

وفيها البكاءُ ابتسمْ !

وهذا الوجودُ اللئيمُ الرؤوفُ

العدُوُّ الحليفُ

الوضيعُ الأشمْ

وجودٌ عدمْ .

فلا فرحةٌ في فؤادٍ

ولا ضحكةٌ فوقَ فمْ .

تناومَ حتى تنامى الرَّمادْ

وبادَ العبادُ

وحَـــلّقَ ظُلْمٌ .. وحطّت ظُلَمْ !

وعبدُ الخَــدَمْ

عفا عن رُفات الضحايا ..

نَعمْ ؟!

عفا ؟

كيف يعفو ؟

ألا إنّهُ وحدهُ المُتهَّمْ !

- 7 -

إذا جاء نصرُ الذي ما انتصرْ

بأدنى الضررْ :

كهَدم المباني

وذبح المعاني

وقتل الأماني

ومسح البوادي , ومحو الحضرْ

فهذا قَدَرْ !

ومن فضلهِ أن حباكم

بهذا الرئيس الأغرْ

وأن بثّ من شكلهِ أمةً

في صفاتٍ أُخَرْ .

فَـسَـبّح بحمدِ الحجار

وسبّح بحمدِ الصورْ !

- 8 -

ولما أوى الفتيةُ المؤمنونْ

الى كـهـفهـمْ

كان في الكهفِ من قبلهم مُخبرونْ!

ظننتمْ اذن , أنّنا غافلون ؟

كذلكَ ظنَّّ الدينَ أتَوا قبلكمْ

فاستجبنا ..

ولو تعلمونْ

بما قد أُعــدَ لهم من قواريرَ

كانت قواريرَ منصوبةً

فوقها يقعدونْ .

ولو قد رأيتُم , وثَمَّ رأيتُمْ

مَراوحَ سَـقفٍ بها يُربَطونَ .

وفازوا بفقْدِ الشعورِ

وفازوا بحلقِ الشعورِ

وحرق الشعور التي في الصُدورِ

وشَيِّ الظهور

وصعقِ الـ(...) واقتلاع العُيونْ .

وأنتم على إثْرِهم سائرونْ .

لينشُرَ ماذا لكم ربّكم ؟

رحمةً ؟

تحلمونْ !

وهل قد حسبتم بأن المباحثَ ملهى

وأنّا بها لاعبونْ ؟!

سنُملي لكم من لَدُّنا اعترافاتكمْ

ثُمَّ أنتم عليها بأسمائكم تَبصِمونْ .

فإنا لَنعلمُ ما لم تقولوا ..

وندري بما في غدٍ تَصنعونْ .

وإنا لنسمعُ صوتَ السكون

وإنا لَنُحصي ظنونَ الظّنونْ!

أكُنتم لنا (مِربداً) تهجُرونْ

وفي مولد الموت لا ترقصونْ

وإن قيلَ إنّ ابن هذي .. شريفٌ

وضَعتم أصابعكم فوقَ أشيائكم تضحكونْ ؟

وكنتم تقولونَ

إنا وجدنا مديرَ الرقابةِ تيساً

وإنا له عاطفونْ.

فسُحقاً لما قد كتبتمْ .

وبُعداً لما تنشرونْ .

وأصغى لأبواق سيارةٍ ..

قالَ : بُشرايَ

هذا رقيبُ السجونْ .

* * *

وقيلَ لهم : كم لَبِثتمْ ؟

فقالوا : مئاتِ القرون .

أنُبعَثُ ؟

قال الذي عنده العلمُ :

بل قد لبثنا سنيناً

وما زال أولادُ أمِّ الكذا يحكمونْ .

وما دامَ ( بعثٌ ) .. فلا تُبعَثونْ !

- 9 -

أفي الرُّومِ شك ؟

أفي ريبة أنتَ

مــمّنْ على ظهرنا أركَبَك ؟

وأعطاكَ رتبةَ ألفي رئيسٍ

ورَصَّ على كتفيكَ التَنَك ؟

أفَــضلكَ آتٍ من ( الفضلِ )

أم من فضيلةِ تلك التي .. ( هَـيْتَ لك ) ؟ !

عَفا الرومُ عنكْ

خُذْ العفو واأمر لهم كل يومٍ

بمليون صكْ

وأغلقْ فَمَكْ .

فماذا عليك ؟ أكانت تُراثَ الذي خَلّفكْ ؟

دَعِ الناسَ تَسجدْ

لذي العرشِ داحي القروشِ

وحامي القُروشِ ذوات الكروشِ

التي في العروشْ

وتأكلْ بغمسِ الرُّفوش بقايا الجيوشِ

جيوشِ الوحوشِ وجيش النُّعوشْ

وتَنشِق عبيرَ الدُّخان

وتَشربْ رحيقَ البِرَكْ !

* * *

أفي الرُّومِ شكْ ؟

لقد أفلحَ المُنتَهَكْ .

فمن بعدِ عَجنٍ وَعَكٍّ ودَكْ

وشعبٍ تَــفَـــرَّى ... وشعبٍ هَـــلَــكْ

أطَلَّ الصباحُ

وطال المساءُ

فهذا مُهيبٌ مَهيبٌ

وهذا مليكٌ مَلَكْ .

ودارَ الفَلَكْ !

تَــبـــاركَ ذو المكتبِ البيضويِّ

الرحـــــيمُ الغويُّ

وسُبحانَ هيئةِ شنِّ الحروبِ

وَوَصل الشّمالِ ..

وفصل الجَنوبِ

وَفَــرضِ السَّــلامِ بقتلِ الحَمامِ

وتَركِ الشَّبَكْ !

* * *

وقُل رَبِّ ضــــاقَتْ

ولم يبقَ إلاّكَ ... والأمرُ لَكْ !

______

لافتات أحمد مطر 4 (1992 )

Anonymous said...

Warm welcome to Alnemat TheGrace Arabic Christian Internet Magazine, We love you! Please visit us at:

http://www.TheGrace.net
http://www.TheGrace.org
http://www.TheGrace.com

نتمنى لكم الفرح والسلام والمحبة لأن السلام افضل من الحرب والمحبة افضل من الكراهية كما ان النور أفضل من الظلمة

سلام لكم في محبة الله.نتأمل زياراتكم الكريمة لموقع النعمة موقع مجلة النعمة يقدم كلمة الله الكتاب المقدس الإنجيل رسالة السيد يسوع المسيح قراءات مختارة مواضيع مصيرية قصص واقعية شهادات شخصية ترانيم ممتازة ردود مؤكدة كتب بنّاءة رسوم تسالي تأملات يوميات

Bible Read search in Arabic Studys Stories Testimonies Hymns and Poems Answers Books Links Daily devotions Acappella Music Graphics /
Alnemat Journal Arabe Chrétien La Grâce la Revue Arabe sur Internet offre La Sainte Bible Al-Injil L’Evangile de Jésus Christ gratuit, Bienvenue a La Grâce.

Arabic Christian Magazine The Grace offering the Arabic Bible النعمة تقدم الإنجيل الكتاب المقدس